ماجر يؤكد أن أطرافا طعنته في الظهر و لا يزال تحت الصدمة

 

بعد أكثر من عامين من تنحيته من على رأس العارضة الفنية للمخضر خرج الناخب الوطني السابق رابح ماجر عن صمته، ليُعلن بأنه كان ضحية مؤامرةٍ قادتها أطراف طعنته في ظهره و لا يزال تحت الصدمة لحد الآن.

و فضّل صاحب الكعب الذهبي الإعلام القطري عبر بوابة يومية “العرب” للكشف عن تفاصيل تجربته مع محاربي الصحراء،  وما تعرّض له من انتقادات وضغوطات عجّلت برحيله بعد أقل من تسعة أشهر من تعيينه على رأس الطاقم الفني للأفناك، حيث كانت المواجهة الودية لرفقاء بوخنشوش أمام منتخب البرتغال بلشبونة  و التي خسرها المحاربون بثلاثية كاملة آخر محطة لخريج مدرسة النصرية قبل إقالته رفقة ثنائي الطاقم الفني مناد و إيغيل و مدرب الحراس الوناس قواوي.

“عائلتي تضرّرت معي و استبعادي من المنتخب بتلك الطريقة يطرح علامة استفهام كبيرة” 

و أضاف ماجر بأنه فضّل الصمت  كي لا يصبّ الزيت على النّار، و توجه نحو قطر على أساس أنه مقيم في هذا البلد منذ سنوات طويلة، معربا بأنه كان بحاجة إلى أخذ فترة راحة بعد كل ما عاناه رفقة عائلته، حتى إنه رفض العديد من العروض لتدريب أحد المنتخبات والأندية الإفريقية، يُضيف نجم بورتو السابق، حيث قال أيضا بأن عائلته هي الأخرى تضررت لما تعرّضت له من ظلم، بعد أن فرحت كثيراً عندما تلقّى عرض تدريب المنتخب الجزائري، الذي عمل معه بكل إخلاص، إلا أنه للأسف الشديد تعرّض للظلم في ثاني تجربة له على رأس الطاقم الفني للخضر و أن استبعاده بتلك الطريقة أمر يطرح علامة استفهام كبيرة.

” لم أشكو حقي للفيفا لأني أحب بلادي و من طعنني في الظهر سيكشفه التاريخ”

كما تحدّث ماجر في معرض حواره للصحيفة القطرية بأنه لم يصدق حتى الآن كل ما تعرّض له من حملات ضده، مضيفا بأنه كان قادرا على رفع شكوى لدى الفيفا للمطالبة بمستحقاته المدونة في العقد، لكنه امتنع عن هذا التصرف لأن أخلاقه وحبه للجزائر لا يسمحان له بذلك، مضيفا بأن لا يتهم أي أحد كونه لا يملك أي دليل صريح للدفاع عن نفسه و كشف من حاكوا المؤامرة لإقالته من المنتخب، و الذين حسبه هم من طعنوه في الظهر و دبّروا له تلك المكيدة، ولكن التاريخ لن يرحم هؤلاء.

و أضاف ابن حسين داي حملة أقيمت ضده منذ مسكه زمام العارضة الفنية للأفناك، حيث تعرض للكثير من الانتقادات، والحمل كان ثقيلاً جداً عليه لدرجة أن الطاقم المساعد له لم يتحمّل الضغوطات، واقترحوا عليه تقديم الاستقالة، ولكنه رفض و قرر المواصلة حفاظا على على الاستقرار داخل المنتخب.

و في سياق حديثه و اتهامه للأطراف التي كانت وراء إنهاء مهامه، قال إنه فضل الرحيل في صمت وهذا السكوت حسب ماجر دائما جعله يدفع الثمن باهظاً، لأنه كان قادرا حينها رفع شكوى لدى الفيفا للمطالبة بمستحقاتي المدونة في العقد الذي ينتهي في 2019، لكنه رفض لأن أخلاقه وحبه للجزائر لا يسمحان له بذلك، كما استغرب ماجر لكيفية اتهامه بالفاشل و هو الذي لم يخض أي مباراة رسمية، في وقت تغاضى الكثيرون عن الحكم عليه و على لاعبيه بعد الفوز على إفريقيا الوسطى (3- 0)، وعلى تنزانيا (4-1) و وعلى رواندا في تونس 4-1 بتشكيلة كلها من العناصر المحلية.

“لهذا السبب فضّل ابني تقمص ألوان منتخب قطر”

و عرج بطل أوروبا في 87  للحديث عن سبب اختيار نجله “لطفي” حمل ألوان منتخب قطر، مبررا ذلك بأن من كانوا يشرفون على المنتخب الجزائري لفئة أقل من 19 سنة و رغم عرضه عليهم، إلا أنهم تجاهلوه و هو ما جعل ابنه الذي كان حينها يلعب لنادي بارادو يختار قطر و هو مسؤول على اختياره، يأتي هذا في أعقاب الانتقادات التي طالت ماجر، و هو الذي طوال تجربته في مجال التحليل روّج لخطاب التخوين تجاه اللاعبين المحترفين في أوروبا، حيث شكك في وطنيتهم باعتبارهم ترعرعوا في بيئة غير جزائرية.

“مونديال قطر 2022 سيكون استثنائيا”

على صعيد آخر، أبدى المدرب الأسبق للوكرة إعجابه بالتطور المتسارع الذي تشهده قطر منذ بضع سنوات جعلها تحتل مرتبة ريادية، وبفضله باتت محط أنظار الإعلام عبر العالم، حيث يعتقد بطل ملحمة خيخون أن قطر قادرة على تنظيم مونديال استثنائي لم يشهده العالم من قبل، و هذا نظير تقارب المسافات بين الملاعب المبهرة التي تم إنشاؤها خصيصاً لهذا الحدث العالمي.

رياض.م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى