“لهذه الاسباب لا يستقيل رؤساء الأندية في الجزائر”

مالم يكشفه الـ var

 

بقلم / فريد نزار

يسأل كثير من متابعي كرة القدم الوطنية: لماذا لا يستقيل رؤساء الأندية؟ ولماذا يتراجع الواحد فيهم بعد أن يستقيل مرات عديدة؟ هل كرسي الرئاسة غنيمة؟

هذا الواقع قد يفتح الباب لكثير من التأويلات ويعزز لدى فئة فرضية أن رئاسة نادي الكرة مكسب عظيم يدر على صاحبه بالامتيازات، وأداة لتحقيق المزايا والذي يخاطبكم رئيس سابق، قضى أكثر من 10 سنوات في رئاسة “الكاب” وسيفيدكم إن كان وجد في كرسي الرئاسة مكسبا أم وجد نفسه رهينة له..

يجب أن نتفق بأن رؤساء الأندية في الجزائر أصناف، يأتي على رأسها من وجد في الرئاسة مكسبا وغنيمة وهذا النوع غالبا ما يكون في الأندية التي اعتادت على التتويجات والبطولات، فالأموال تصب في أرصدته بلا حساب ولا يخفى على أحد في محيط كرة القدم كيف أن عددا منهم بعد فترة زاد وزنهم وتضاعف رأس مالهم..

من الرؤساء من يصرف بسخاء في بداياته، يصاحب قدومه هالة إعلامية كبيرة، يركز على جلب النجوم وتعبئة الجماهير، تجده يسير وفقا لمنطق خسارة آنية لربح مستقلبي هذا الصنف يجعل من النوادي مطية لتحقيق أغراض سياسية ثم ينسحب..

يوجد منهم المتورط، يأتي في بداياته باحثا عن المجد وصناعة مكانة اجتماعية، ما إن يصل مبتغاه يجد نفسه متورطا تماما مثل الذي يقامر في كل “بوزة” ينتظر أن تكون الرابحة ويستمر في اللعب حتى يخسر كل ماله فيرهن نفسه..

صنف آخر من الرؤساء وهي فئة قليلة تمارس الأبوة على النادي، يعتبره جزءا من كيانه، يهمه أن يراه سعيدا، يفعل المستحيل لأجله، يهمه فقط أن يبقى ولا يرحل مهما كلفه ذلك من ثمن، وإني أرى في حناشي ـ عليه رحمة الله ـ كان كذلك مع شبيبة القبائل التي خدمها بكل تفان..

تسألون أين انا من هذه التصنيفات؟

قد أجمع كلها في شخصي، غير أنني حين جئت إلى الكاب كانت مقاولتي مصنفة ذات 6 نجوم وفي نهاية مشواري معه سقط تصنيفها بنجمة جراء الإهمال فصارت 5 نجوم مع كثير من الأمراض التي لم تكن في من قبل..

وإذا كان قدوم شركات لتسيير بعض الأندية اسقط كل هذه التصنيفات، يبقى المشكل في تركيبة الجمعية العامة التي خيطت في باقي الأندية على المقاس ولا تعبر في واقع الحال عن قناعات المناصر الحقيقي الذي يجب أن يتعلم التغيير لما تسمح له الفرصة بذلك في الجمعيات العامة وأن يدلي بصوته هناك وليس في المدرجات التي نعرف كرؤساء سابقين من يحركها.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى