كولبي ستيفنسون مُتزلج نجا من حادث مميت ليدخل تاريخ الألعاب الأولمبية

دخل الأميركي كولبي ستيفنسون، تاريخ الأولمبياد من بابها الواسع، بعدما حصد قبل أيام فضية منافسات التزلج الحر بمسابقة “بيغ آير”، في أولمبياد بكين، وذلك بعد 6 سنوات تقريباً من نجاته من حادث سير مميت.و نجا صاحب الـ24 عاماً من حادث سيارة في ماي 2016، في ريف أيداهو، أصاب دماغه بشدة، وتعرّض لكسر في عدة عظام، بالإضافة إلى كسر في تجويف العين والأضلاع، ووُضع في غيبوبة طبية لمدة ثلاثة أيام.وعن الحادثة، قال ستيفنسون في تصريحات سابقة لمجلة (بيبول ماغازين): “بعد سنوات من حادث سيارتي، ما زلت أستخدم ذلك درساً للحياة، لمجرد العيش والاستمتاع بكل لحظة”.وأضاف المتزلج المقيم في ولاية يوتا: “بمجرد أن تقدّر الأشياء الصغيرة، فإن الأحداث المؤثرة أو الكبيرة في حياتك تعني أكثر من ذلك بكثير، عدت إلى التزلج من أجلي. شعرت بأنني كنت طفلاً صغيراً أتعلم”.وبعد حصده الفضية، قال في تصريح لموقع أولمبياد بكين الشتوي: “كنت مفطور القلب من الحزن في 2018 عندما تعرضت كتفي لتمزق ولم أتمكّن من حضور الألعاب الأولمبية. تمكنت من مشاهدة جميع رفاقي وهم يتنافسون. تبقى تلك فترة مهمة في حياتي. لكن الوصول إلى هنا والمشاركة كفرد في الفريق الأولمبي شرف لي في حد ذاته”.وتابع: “لم تكن القفزات الهوائية حدثا أبرع فيه. لم أتمكّن قَطّ من الوصول إلى منصة التتويج في هذه المسابقة من قبل، لذا لم يكن سقف توقعاتي بالتتويج عالياً، لكنني كنت أعلم أنني أجيد بعض الحيل الجديدة، كذلك فإنني حظيت بفرصة مواتية لتحسين أدائي، لذلك ركزت على ذلك فقط”.وقدم ستيفنسون أداءً مذهلاً في النسخة الافتتاحية من مسابقة القفزات الهوائية للرجال، حيث احتلّ المركز الثاني في السابق النهائي، وراء النرويجي بيرك رود البالغ من العمر 21 عاماً، والذي تُوّج بالميدالية الذهبية، بينما نال السويدي المخضرم هنريك هارلاوت، صاحب الـ 30 عاماً، الميدالية البرونزية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى